التخطي إلى المحتوى الرئيسي

جورج فلويد

     ما زالت تتواصل احتجاجات الامريكيين على مقتل فلوريد في العاصمه واشنطن و جميع انحاء الولايات.
  ذلك المواطن الامريكي الاسود الذي قتل على يد الشرطي الابيض،  بدافع الكره والعنصريه،  حيث اصبح مقتله، كـ الشعله، لاندلاع الاحتجاجات و المظاهرات،  التي تهاتف ضد العنصريه، و الذي اصبح كـالنار ف الهيشب.

  فلوريد الذي كانت اخر كلماته بليز دعني اتنفس،  لا اقدر ان اتنفس.
ولا يعمل الشرطي الابيض ان هذه الكلمات ستصبح شعارا يردده الشعب الامريكي المنتفض.

  و هذه الاحتجاجات اصبحت مصدر قلق للرئيس ترامب،  الذتي كان سببها العنصريه،  و التشدد العرقي.

 حيث اصبحت الاحتجاجات بشكل كثيف و مخيف بالنسبه للرئيس ترامب،  الذي اصدر قرارا،  بنزول الجيش الامريكي الذي يعد اقوى الجيوش ف العالم،  لمنع الاحتجاجات،  و قمع المتاظرين.
 الا ان جا الرد الفاجع للرئيس ترامب من الجيش،  في بيان باسم الجيش،
البيان ينص علي :
  ان   الجيش هو المكلف بـ حماية المواطنين من اي تهديد خارجي،  و حفظ الامن و الامان للمواطنين،  و حماية حدود الدوله و ممتلكاتها،  من اطماع الاعداء،  و يحق للمواطنين التظاهر بشكل سلمي،  و انه لن يتدخل في قمع المتاظرين، و حدز الجيش كافة الرتب العسكريه من اعلى رتبه الى اصغر رتبه بان الجيش لن يتساهل مع اي من يخالف التعليمات المصدره.


    جيث جاء هذا البيان كـ الصاعقه على الرئيس ترامب الذي بات في مهب الريح،  و ان نهايته كـ رئيس للولايات المتحده باته مهددا،  و ان موقفه ضعيف في الانتخابات القادمه.


   هذه نهاية كل من تكبر و تطغى،  و من يحارب الاسلام في كل مكان،  و لا يعلم ان للاسلام رب حاميه من امثاله. 

تعليقات